مـثـال عـبـد اللّـــه
أبْـجَــدِيّـَـةُ طُـــهْــــرْ
لُغَ ـــــةُ الصَّمـــتْ ..!!
 
 
 
توكلتُ .. على هذا الليل المتسع ..

قلتُ .. فلأسبّح بحمد القرب .. و البعد ..

و أسبّح بكلامٍ .. هو حسٌّ ..

لم يطرق أذن بَشَرٍ بعد

فلم أستطع غير تبنِّي .. لغة الصمت
 


يسافر بي الوقت .. على عقارب الساعة

و يهزّني الحنين .. الى وطن الوصال

ثم تعدمني الخلوة .. في بُعدِ المسافة

و لا اظنني قادرة على شيء ..

سوى على إمتصاص ما يقطر من ((الصّمت ))

و مواصلة شريعة ((الكتمان )) ...

في نظرات متقاطعة .. بلا حسّ
 

 
 

الآن ...

حين أوشكَ الصبحُ أن يفضحني ..

سأعيش (( واقعي )) ..

سأشرب البحر .. مِداداً

و أحملُ البرّ .. قِرطاساً

و حسبي أني لا أعرف إن كانت السماء

ستفتح لي فجوة .. لأعبر منها ..

(( إليه ))

أم .. أن دوائرَ الدنيا ستدور عليّ

و لن يكون لي مفر .. إلا من حيث أتيت

و لا مستقر .. إلا حيث أعود ..


 
مثال عبد الله
16 حزيران 2007


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية