
توكلتُ .. على هذا الليل المتسع ..
قلتُ .. فلأسبّح بحمد القرب .. و البعد ..
و أسبّح بكلامٍ .. هو حسٌّ ..
لم يطرق أذن بَشَرٍ بعد
فلم أستطع غير تبنِّي .. لغة الصمت
قلتُ .. فلأسبّح بحمد القرب .. و البعد ..
و أسبّح بكلامٍ .. هو حسٌّ ..
لم يطرق أذن بَشَرٍ بعد
فلم أستطع غير تبنِّي .. لغة الصمت

يسافر بي الوقت .. على عقارب الساعة
و يهزّني الحنين .. الى وطن الوصال
ثم تعدمني الخلوة .. في بُعدِ المسافة
و لا اظنني قادرة على شيء ..
سوى على إمتصاص ما يقطر من ((الصّمت ))
و مواصلة شريعة ((الكتمان )) ...
في نظرات متقاطعة .. بلا حسّ

الآن ...
حين أوشكَ الصبحُ أن يفضحني ..
سأعيش (( واقعي )) ..
سأشرب البحر .. مِداداً
و أحملُ البرّ .. قِرطاساً
و حسبي أني لا أعرف إن كانت السماء
ستفتح لي فجوة .. لأعبر منها ..
(( إليه ))
أم .. أن دوائرَ الدنيا ستدور عليّ
و لن يكون لي مفر .. إلا من حيث أتيت
و لا مستقر .. إلا حيث أعود ..
مثال عبد الله
16 حزيران 2007









