مـثـال عـبـد اللّـــه
أبْـجَــدِيّـَـةُ طُـــهْــــرْ
رَسَائــلٌ و حَ ـــسْب ...
 
 
 
صباحاً .. حين تنفض عن جفنيك سلطان الكرى ..
 
و تفتح عينيكَ في نشوةٍ من رضا، لتحتضن الوجود
 
كما لؤلؤة مسجاة بتواضع في قلب محارة !!
 
قد تجد بالجوار رسالةً ...
 
ثملةً .. مترنحة .. متشبثة بقطرة الندى
 
العالقة على واجهة نافذتك في خشوع ..
 
 



قُل : ربما .. و ربما فقط هذه النبضة مرسول حبّ !!
 
من قلبٍ قضى الليل ينسج من خيوط القمر رداءً
 
يطرزه بفتائل من حنين و شوق
 
و يودعه جناح آخر شهيقٍ مسافرٍ نحوكــَ
 
..
 
أياًّ كنتَ .. و أينما كنتَ
 
ستصلكـَ / كــِ رسائلي

 
 
..
 
احاسيسٌ ممتلأةٌ بـ
 
 الخيبات ..الهزائم .. و المرارات 

و بــ
 
الأماني و الآمال و الأحلام أيضاً ..
 
..
 
و إذاً ..
 
إليكم أحبتي سـ أبعثها رسائلي الروحية :

فكل من طرق نبضه يوما باب قلبي سأخصه برسالة مني
 
 


فقط .. حين يؤرقكم السهر ..
 
و تخرجون باحثين عن لغة الأرواح ..
 
ستجدون ليلكةً تهيم شوقاً اليكم ..
 
إقطفوها ستجدون رسالة منقوشة على أوراقها

..

حينها قُولوا :
 
ربما .. و ربما فقط هذه رسالة من مثال !!
 
 
 
مثال عبد الله
11 شباط 2007


أضف تعليقا

اضيف في 27 يناير, 2008 01:46 م , من قبل naelkhalil said:

فيما لو فتحت عيوني لأفتح الرسائل التي بعثت إليَّ بواسطةِ أحلامٌ شرقية غربية و كنتِ أنتِ .. المرسل ، فتحتها بأصابعِ الشوقِ لأحاسيس تصل باليقظة لأن تستشعر أنها ( حلم ) و صِفَته ( جميلٌ جداً ) و السبب ( أنّكِ أنتِ بالذات ) من كتب بأقلامٍ سحريةٍ .. رسائل مدهشة .. تستحق حقاً أن تدّرس لتلامذة الإحساس !

أنا دوماً مشتاق .. لرسائلك شرط أن لا تتبع بـ ( و حسب ) !

اضيف في 26 فبراير, 2008 01:54 م , من قبل methalabdullah
من المغرب said:


شقيق الروح و البوح ..

في بعض المواقف .. كثيرا ما تعترينا حالات من العجز و الضعف و نحن في أشد الحاجة إلى كامل (( إنساننا )) .. يصبح الكلام أبكماً و أصمًّا إذا ما وظفناه كطريقة للتواصل ..!!
هنا إرتأيتُ (( الرسالة )) كأسلوب خطابي بديل تستشعرُ أنه (( إحساسٌ )) و صفتهُ (( صادقٌ جداً )) و السبب (( إحساسٌ آخر )) محرض على التواصل و حريصٌ كل الحرص على إستمراريته ..
انا فعلا (( و بكل تواضع / غرور )) تلميذة نجيبة في مدرسة الإحساس أحتلُّ الصف الأول تحت منبر رسولٍ بُعثَ لتلقين الكون (( الإحسَاسَ )) آياتٍ من صدقٍ و وفااااء ..
(( و حَسْب .. )) تِلكَ عبارة إستعرتها حتى أُلبِسَ عجزَ حرفي حُللاً من الشفافية و الصدق ..
و لا أقصد مطلقا الإستهانة بمحتواها .. لأنها و بكل بساطة مرصودة إلى قلوب من أحبّ ..

أيها الخليل المدهش ..

تبقى رسائلي أشد إشتياقا لانامل سحرية تفض ختم العجز عن حروفها .. و تنفض عنها غبار الزمن ..!
و تكفيني قراءة بعيون الإحساس فقط .. و بدون قيد و لا شرط ..!!


لإنسانكَ المترف إحساساً .. جنانٌ من نبض ..





أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية