
قُل : ربما .. و ربما فقط هذه النبضة مرسول حبّ !!
و بــ
فكل من طرق نبضه يوما باب قلبي سأخصه برسالة مني

فقط .. حين يؤرقكم السهر ..
..
حينها قُولوا :


شقيق الروح و البوح ..
في بعض المواقف .. كثيرا ما تعترينا حالات من العجز و الضعف و نحن في أشد الحاجة إلى كامل (( إنساننا )) .. يصبح الكلام أبكماً و أصمًّا إذا ما وظفناه كطريقة للتواصل ..!!
هنا إرتأيتُ (( الرسالة )) كأسلوب خطابي بديل تستشعرُ أنه (( إحساسٌ )) و صفتهُ (( صادقٌ جداً )) و السبب (( إحساسٌ آخر )) محرض على التواصل و حريصٌ كل الحرص على إستمراريته ..
انا فعلا (( و بكل تواضع / غرور )) تلميذة نجيبة في مدرسة الإحساس أحتلُّ الصف الأول تحت منبر رسولٍ بُعثَ لتلقين الكون (( الإحسَاسَ )) آياتٍ من صدقٍ و وفااااء ..
(( و حَسْب .. )) تِلكَ عبارة إستعرتها حتى أُلبِسَ عجزَ حرفي حُللاً من الشفافية و الصدق ..
و لا أقصد مطلقا الإستهانة بمحتواها .. لأنها و بكل بساطة مرصودة إلى قلوب من أحبّ ..
أيها الخليل المدهش ..
تبقى رسائلي أشد إشتياقا لانامل سحرية تفض ختم العجز عن حروفها .. و تنفض عنها غبار الزمن ..!
و تكفيني قراءة بعيون الإحساس فقط .. و بدون قيد و لا شرط ..!!
لإنسانكَ المترف إحساساً .. جنانٌ من نبض ..
فيما لو فتحت عيوني لأفتح الرسائل التي بعثت إليَّ بواسطةِ أحلامٌ شرقية غربية و كنتِ أنتِ .. المرسل ، فتحتها بأصابعِ الشوقِ لأحاسيس تصل باليقظة لأن تستشعر أنها ( حلم ) و صِفَته ( جميلٌ جداً ) و السبب ( أنّكِ أنتِ بالذات ) من كتب بأقلامٍ سحريةٍ .. رسائل مدهشة .. تستحق حقاً أن تدّرس لتلامذة الإحساس !
أنا دوماً مشتاق .. لرسائلك شرط أن لا تتبع بـ ( و حسب ) !