مـثـال عـبـد اللّـــه
أبْـجَــدِيّـَـةُ طُـــهْــــرْ
رسالتي الاولى : آ خالقي ..
 
 
 
((وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ))
 
آ خَالِقِي ..
 
و قَد ضَاقَتْ بِي سُبُل الحيَاة ..
 أنَا الجَاحِدَة فَضْلَكَ .. النَّاكِرَةُ نِعَمَكَ .. العَاصِيَةُ أمْرَكَ !!
 
 
و جَلالِ وَجهِكَ الكَريمِ .. 
 
ما جحدتُ فضلكَ إجتراءً و لكن غفلةً
و لا أنكرتُ نعمتكَ كِبراً و لكن غفلةً
و لا عصيتُ أمركَ تجاوزاً و لكن غفلةً
 
 
ربَّاهُ .. قَدْ إسْتَحكمَتْ بِلَواعِجِ رُوحِي نَفسٌ غَافِلة ..
و إنِي ألُوذُ بِعَظِيمِ جَنَابِكَ وَ عَالِي مَقامِكَ و وَاسِع غُفرانكَ ..
 
أن أجِرْنِي يا حَيُّ يا قيُّوم .. أن أجرني يا حيّ يا قيوم
 
وقفتُ عِند بابِ غيركَ .. فَأقفلوا الأبْوابَ .. و وَلُوا الوُجوهَ ..
فأدْرَكتُ كَم أنَا جَاهِلةٌ .. مُتمَادِيةٌ في جَهلِي ...
و هَلْ غَير بَابِكَ يُقصَدُ يَا الله ..؟!
 
سُبحَانَكَ رَبِي .. سُبحَانَكَ رَبِي .. سُبحَانَكَ رَبِي
 
آخالقي ..
 
بِحُبكَ يا رحيمُ أحيَا ..
من ذا يليقُ بإنفِرادِ ذاتكَ .. و مُطلقِ وحدَانيَّتكَ
سِواكَ بِأن يُرتجى ...؟!
 
مثال عبد الله
16 شباط 2008
 
 
 
 
 


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية