((وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ))
آ خَالِقِي ..
و قَد ضَاقَتْ بِي سُبُل الحيَاة ..
أنَا الجَاحِدَة فَضْلَكَ .. النَّاكِرَةُ نِعَمَكَ .. العَاصِيَةُ أمْرَكَ !!
و جَلالِ وَجهِكَ الكَريمِ ..
ما جحدتُ فضلكَ إجتراءً و لكن غفلةً
و لا أنكرتُ نعمتكَ كِبراً و لكن غفلةً
و لا عصيتُ أمركَ تجاوزاً و لكن غفلةً
ربَّاهُ .. قَدْ إسْتَحكمَتْ بِلَواعِجِ رُوحِي نَفسٌ غَافِلة ..
و إنِي ألُوذُ بِعَظِيمِ جَنَابِكَ وَ عَالِي مَقامِكَ و وَاسِع غُفرانكَ ..
أن أجِرْنِي يا حَيُّ يا قيُّوم .. أن أجرني يا حيّ يا قيوم
وقفتُ عِند بابِ غيركَ .. فَأقفلوا الأبْوابَ .. و وَلُوا الوُجوهَ ..
فأدْرَكتُ كَم أنَا جَاهِلةٌ .. مُتمَادِيةٌ في جَهلِي ...
و هَلْ غَير بَابِكَ يُقصَدُ يَا الله ..؟!
سُبحَانَكَ رَبِي .. سُبحَانَكَ رَبِي .. سُبحَانَكَ رَبِي
آخالقي ..
بِحُبكَ يا رحيمُ أحيَا ..
من ذا يليقُ بإنفِرادِ ذاتكَ .. و مُطلقِ وحدَانيَّتكَ سِواكَ بِأن يُرتجى ...؟!
من ذا يليقُ بإنفِرادِ ذاتكَ .. و مُطلقِ وحدَانيَّتكَ سِواكَ بِأن يُرتجى ...؟!
مثال عبد الله
16 شباط 2008









